منتديات الحروف
منتديات الحروف يرحب بزائرنا الكريم
اهلا بكم معنا في منتديات الحروف

منتديات الحروف

تعليمي - تربوي - هادف
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
العقل صفاء النفس والجهل كدرها
حُسْنُ الصورة جمال الظاهر وَحُسْنُ العقل جمال الباطن
علم بلا عمل كشجر بلا ثمر

شاطر | 
 

 الشقيقة مرض مزمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
malico
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: الشقيقة مرض مزمن   الجمعة 24 ديسمبر 2010, 12:01 pm

لماذا تضرب الشقيقة(*)
أخيرا بدأ البيولوجيون بكشف الغموض الطبي عن الشقيقة من الأورة aura إلى الألم.
<W.D.دوديك > - <J.J.گارگوس>


مفاهيم مفتاحية
الشقيقة هي أكثر من مجرد صداع: إنها شديدة الإيلام ولها مراحل متميزة.
اعتبر الاعتلال من قبل اضطرابا وعائيا، إلا أن الأبحاث الحديثة بينت أنه اضطراب عصبي ذو علاقة بموجة من فعالية الخلايا العصبية التي تجتاح الدماغ.
أصل الشقيقة قد يكون خللا وظيفيا في جذع الدماغ.
على الرغم من أن النقاشات ماتزال محتدمة حول السبب الدقيق للشقيقة، فإن المكتشفات الحديثة سمحت فعلا بتطوير معالجات جديدة.
محررو ساينتفيك أمريكان

الثلاثمئة مليون شخص الذين يعانون الشقيقة (الصداع النصفي)، ذلك الألم الشديد العذاب النابض الذي يميز صداع الشقيقة الموهن، لا يحتاجون إلى وصف حالتهم. أما بالنسبة إلى أولئك الذين لا يشكون من الشقيقة، فإن أقرب مثيل لها قد يكون داء المرتفعات الشديد Altitude Sickness الذي يتجلى بالغثيان والتحسس الحاد من الضياء والصداع المخيف الذي يدعو إلى التزام الفراش. وقد كتبت <J.ديديون> في مقالة لها عام 1979 بعنوان «في السرير» ضمن مجموعتها التي تحمل اسم «الألبوم الأبيض»: «يبدو للشخص الغارق في نوبة الشقيقة أن كونها لا تؤدي إلى الوفاة هو نعمة غير مؤكدة.»

توحي السجلات التاريخية بأن هذا الداء استمر معنا سبعة آلاف سنة على الأقل، ومع ذلك فمازال من أكثر العلل الطبية التي نسيء فهمها والتي قليلا ما نتعرفها؛ كما أن معالجته ما تزال قاصرة. في الحقيقة لا يطلب كثير من المصابين بالشقيقة عناية طبية للتخفيف من آلامهم، لاعتقادهم على الأغلب أن الأطباء قلّّ أن يفيدوهم، أو بأسلوب مباشر سيكونون متشككين وعدوانيين تجاههم. كتبت <ديديون> مقالتها «في السرير» قبل قرابة ثلاثة عقود، إلا أن الأطباء ما يزالون يهملون هذه الشكوى كما كانوا في السابق: «لما كنت غير مصابة بورم في الدماغ أو إجهاد في العين أو ارتفاع في الضغط الشرياني، فإن كل شيء عندي على ما يرام. إنني أشكو بكل بساطة من صداع الشقيقة. وصداع الشقيقة (كما يعلم كل من لم يعانِه) أمر تخيلي.»

وأخيرا، بدأت الشقيقة تحظى بالاهتمام الذي تستحقه. ويعود هذا الاهتمام جزئيا إلى الدراسات الوبائية التي بينت مدى شيوع هذا النوع من الصداع وما يسببه من عجز عن العمل: لقد وجدت منظمة الصحة العالمية أن الشقيقة هي أحد الأمراض المزمنة الأربعة الأكثر إحداثا للعجز عن العمل. من الأسباب الأخرى لهذا الاهتمام الإدراك بأن الشقيقة وما يتلوها من آثار تكلف اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية 17 بليون دولار كل عام على شكل عمل ضائع ونفقات الرعاية الصحية وتعويضات العجز عن العمل. ولكن معظم الاهتمام المتزايد بهذا الموضوع يأتي من الاكتشافات الحديثة في مجال علم الوراثة وتصوير الدماغ والبيولوجيا الجزيئية. وعلى الرغم من اختلاف طبيعة هذه الاكتشافات، فإنها تتجمع ويعزز كل منها الآخر، وتحمل الباحثين على الأمل في أنهم سيتوصلون إلى معرفة الأسباب العميقة للشقيقة وتطوير معالجات أفضل للحيلولة دون حدوثها أو وقف مساراتها.

تصاعد الأبخرة(**)

إن أي تفسير معقول للشقيقة يجب أن يأخذ في الحسبان مجموعة واسعة ومتباينة من الأعراض. وتختلف أعراض الشقيقة اختلافا كبيرا من حيث تواترها ومدتها ومحفزاتها والمعاناة التي تسببها. يصاب المرضى وسطيا بنوبة واحدة أو اثنتين كل شهر تمتد بطول اليوم، إلا أن عشرة في المئة منهم يصابون بالنوبات كل أسبوع، كما أن عشرين في المئة يعانون النوبة مدة يومين أو ثلاثة أيام، ويصاب حتى 14 في المئة من المرضى بنوبات الشقيقة مدة تزيد على 15 يوما من كل شهر. عادة ما يصيب الصداع أحد جانبي الرأس، إلا أن ذلك لا يحدث دائما. تثار نوبة الشقيقة عند الأشخاص المعرضين لها بمجموعة مختلفة من الأحداث التي لا يمكن تجنبها، منها: الكحول والتجفاف والإجهاد الفيزيائي والطمث والكرب العاطفي وتقلبات الطقس والتبدلات الفصلية والتظاهرات الأرجية والحرمان من النوم والجوع والأمكنة المرتفعة والأضواء المفلورة، وجميعها مشار إليها كمحفزات. وتحدث الشقيقة في كل الأعمار و في كلا الجنسين، إلا أنها تصيب بنسبة أكبر النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 سنة؛ إذ إن ثلثي حالات الشقيقة تحدث في هذه الفئة من الأشخاص.

اقترح الأطباء عبر السنين أسبابا متعددة لتفسير لماذا يحدث هذا الصداع. فقد عزاها <گالينوس> إلى تصاعد الأبخرة أو الأخلاط من الكبد إلى الرأس. والوصف الذي قدمه <گالينوس> للصداع النصفي Hemicrania، أي الألم الذي يصيب أحد شقي الرأس، هو في الواقع ما نطلق عليه في الوقت الحاضر اسم الشقيقة Migraine: لقد تحورت الكلمة القديمة Hemicrania وصارت Megrim، وأخيرا Migraine.

في القرن السابع عشر، حلّ جريان الدم محل الأخلاط كمتهم في إحداث الشقيقة. واستمرت هذه النظرية الوعائية في تعليل الشقيقة مسيطرة مع بعض الاستثناءات القليلة حتى الثمانينات من القرن العشرين. تستند هذه النظرية الوعائية إلى ملاحظات واستنتاجات العديد من الأطباء، منهم <G.H.وولف> [من مستشفى نيويورك المشيخي(1)]، ومفادها أن ألم الشقيقة ينشأ من توسع وتمطط الأوعية الدموية الدماغية الذي يؤدي إلى تفعيل العصبونات الناقلة للألم. وقد اعتقد <وولف> أن الألم يسبقه هبوط في الجريان الدموي ناجم عن انقباض الأوعية الدموية نفسها.

لقد غيرت المراقبات الحديثة لتفاريس scans الدماغ معلوماتنا عن التبدلات الوعائية. فقد ثبت في نهاية الأمر أن الألم لا يسبقه في كثير من الحالات نقص في الجريان الدموي، وإنما زيادة فيه. وقد تصل هذه الزيادة إلى 300 في المئة. ومع ذلك، فإن الجريان الدموي لا يزداد في مرحلة الصداع نفسها. ففي الشقيقة، يبدو الجريان الدموي في هذه المرحلة سويا أو حتى منخفضا. فلم يتغير فهمنا لجريان الدم في الدماغ فحسب، وإنما تغيرت أيضا النظرة السائدة عن الأسباب العميقة للشقيقة. ويعتقد في الوقت الحاضر أن الشقيقة تنجم عن اضطراب في الجملة العصبية ـ ومن المحتمل أن يكون هذا الاضطراب في أقدم جزء من الجملة العصبية ألا وهو جذع الدماغ brain stem.

أصل الأورة(***)




أتى هذا التبصر الأحدث للموضوع من دراسة مظهرين من مظاهر الشقيقة وهما: الأورة(2) aura التي تسبق حدوث الألم عند ثلاثين في المئة من المرضى، والصداع نفسه. وقد استخدم المصطلح «أورة» مدة ألفي سنة تقريبا لوصف الأهلاس الحسية التي تسبق مباشرة نوبات الصرع؛ كما استخدم لوصف مستهل كثير من حالات الشقيقة مدة 100 عام أو نحو ذلك (قد يحدث الصرع عند المصابين بالشقيقة، والعكس بالعكس؛ أما أسباب ذلك فهي قيد الدراسة). إن أكثر أشكال الأورة مصادفة هو أحد الانخداعات البصرية visual illusion، ويأخذ شكل كواكب لماعة أو ومضات sparks أو التماعات ضوئية أو طلقات من البرق أو أشكال هندسية، وعادة ً ما تتلوها بقع داكنة لها شكل الصور النيّرة الأصلية نفسه. وقد تتضمن الأورة عند بعض الأشخاص الشعور بالضعف أو بوخز خفيف أو بكليهما، في أحد جانبي الجسم؛ إضافة إلى اضطراب الكلام. وتتقدم الأورة عادة على الصداع، إلا أنها قد تحصل بعد بداية الألم وتستمر حتى نهايته.


[أساسيات]
مراحل الشقيقة الأربع(****)

خلافا لمعظم أشكال الصداع، تتصف الشقيقة بأن لها مراحل متميزة، مع أن ليس جميع المصابين يعانون في كل مرحلة منها، وهذه حقيقة محيرة في هذا الاعتلال.



يبدو أن الأورة تنشأ من انتشار كبت قشرة الدماغ cortical spreading depression، وهو نوع من العاصفة الدماغية brainstorm، سبق توقعها بأنها السبب في حدوث الشقيقة، كما جاء في كتابات الطبيب <E.ليفينگ> في القرن التاسع عشر. مع أن البيولوجي <A.ليو> (Leão) وصف هذه الظاهرة عند الحيوانات عام 1944، فإن الربط بينها وبين الشقيقة قد تم تجريبيا منذ وقت قريب. وبعبارة تقنية أكثر، نقول: إن انتشار الكبت عبر قشرة الدماغ هو موجة عنيفة من فاعلية الخلايا العصبية تجتاح منطقة واسعة من قشرة الدماغ (وهي الطبقة السطحية المتجعدة من الدماغ)، ولا سيّما المناطق التي تتحكم في الرؤية. يتلو هذه المرحلة من فرط الاستثارة موجة واسعة الانتشار وطويلة نسبيا من تثبيط للعصبونات (الخلايا العصبية). وتكون العصبونات خلال مرحلة التثبيط هذه، في حالة نشاط مُعلَّق suspended animation لا يمكن خلالها أن تستثار.


اختلافات
يختلف تواتر النوبات التي يعانيها الضحايا، كما تختلف مدتها. يصاب معظم الضحايا بالشقيقة يوما أو يومين كل شهر، إلا أن 10 في المئة يصابون بالنوب كل أسبوع. وتستمر النوب عند 14 في المئة منهم أكثر من 15 يوما كل شهر. ثلثا عدد المصابين بالشقيقة في العالم والبالغ عددهم 300 مليون شخص من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 سنة، وهذا يوحي بأن الإستروجين يؤدي دورا مهما في هذا المرض.



تضبط فاعلية العصبونات عن طريق تدفق شوارد الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم المتزامن بدقة عبر الغشاء الخلوي، ويتم ذلك من خلال الأقنية والمضخات. عندما تكون الخلايا في حالة الراحة، تحافظ المضخات على مستوى مرتفع من البوتاسيوم داخل الخلايا مقابل مستوى منخفض من الصوديوم والكالسيوم. يقوم العصبون بالقدح firing محررا نواقل عصبية neurotransmitter، عندما يتدفق الصوديوم والكالسيوم إلى داخل هذه الخلايا عبر الأقنية المفتوحة ويزيل استقطاب الغشاء الخلوي ـ أي عندما تصبح شحنة باطن الخلية إيجابية مقارنة بظاهرها. ومن الطبيعي أن يزداد استقطاب الخلايا مدة وجيزة، فتصبح شحنة باطن الخلية سلبية بشدة مقارنة بظاهرها وذلك بالسماح لشوارد البوتاسيوم بالاندفاع إلى خارج الخلية. ويؤدي فرط الاستقطاب إلى إغلاق أقنية الصوديوم والكالسيوم ويعيد العصبونات إلى حالة الراحة عقب القدح مباشرة. ولكن العصبونات تبقى مفرطة الاستقطاب أو مثبطة مدة طويلة في حالة التحريض الكثيف.

إن مرحلتي فرط الاستثارة ومرحلة التثبيط التي تتلوها واللتين تميزان الكبت المنتشر في قشرة الدماغ، ربما تفسران التبدلات في جريان الدم في الدماغ الذي ثبت أنه يحدث قبيل ألم الشقيقة. وعندما تكون العصبونات فعالة وتقوم بالقدح، فإنها تحتاج إلى مقادير كبيرة من الطاقة، ومن ثم من الدم، وهو ما وجده الباحثون في تفريسات scans دماغ المرضى الذين تنتابهم الأورة؛ أما في مرحلة التثبيط التي تلي ذلك، فإن العصبونات الساكنة تحتاج إلى كمية أقل من الدم.

يدعم الكثير من المشاهدات الفكرة القائلة بأن كبت قشرة الدماغ المنتشر يشكل الأساس لحدوث الأورة. عندما تسجل موجة إزالة الاستقطاب باستعمال تقنيات التصوير المتقدمة، فيتبين أن موعد هذه الموجة يتسق تقريبا مع أوصاف الأورة. وتعبر الموجات الكهربائية قشرة الدماغ بسرعة 2 إلى 3 ملم في الدقيقة. وإن التوهمات البصرية التي ترافق الأورة هي تماما تلك التي تنتج عن التفعيل الذي ينتشر عبر القشرة الدماغية بهذه السرعة نفسها. وإن مجموع الإحساسات التي يمكن أن تتضمنها الأورة ـ بصرية أو حسية أو حركية ـ توحي بأن المناطق التي تقابلها من قشرة الدماغ تصاب بالتتالي عندما تعبرها (العاصفة). وإن البقع القاتمة التي يشعر بها المرضى بعد الأهلاس الوضاءة تتناسب مع تثبيط العصبونات في المناطق البصرية من قشرة الدماغ التي تعرضت للتو لفرط الاستثارة.


[ما الذي يسبب الأورة]
عاصفة دماغية(*****)

اتضح أن الأورة تنشأ من كبت قشرة الدماغ المنتشر: وهو عبارة عن إرسال مفرط للإشارات عبر أرجاء واسعة من الدماغ يتلوها صمت غير عادي في الأرجاء التي كانت مفرطة الفعالية من قبل. يتحرك الانتشار عبر القشرة بسرعة 2 إلى3 مليمترات في الدقيقة وأمكن تسجيله حديثا بتقنيات تصوير الدماغ.



قدمت دراسات علم الوراثة المفتاح لمعرفة السبب في حدوث الكبت الدماغي المنتشر عند بعض المصابين بالشقيقة. ويُعتقد أن جميع أنواع الشقيقة تقريبا هي اضطراب معقد متعدد الجينات polygenetic، يشبه في ذلك كثيرا من الأمراض، كالداء السكري والسرطان والتوحد autism وارتفاع الضغط الشرياني وغيرها من الاعتلالات. ومثل هذه الأمراض تنتشر في بعض العائلات. يتعرض التوأمان الوحيدا البيضة للإصابة بالشقيقة بنسبة تفوق كثيرا إصابة توأمين مزدوجي البيضة، ما يدل على تأثير جيني قوي. لكن من الواضح أن الشقيقة لا تنتج من طفرة جينية واحدة. والأصح أن الشخص يصبح معرضا للإصابة عندما يرث طفرات في عدد من الجينات، ومن المحتمل أن يشارك كل واحد منها في إحداث المرض. وقد تتفاعل أيضا عوامل غير جينية، لأن التوائم الوحيدة البيضة قد لا تتساوى في الإصابة: أحيانا يصاب أحد التوأمين بالشقيقة ولا يصاب الآخر.

لا يعلم الباحثون ما هي الجينات التي تزيد من استعداد الأشخاص من عامة الناس للإصابة بالشقيقة وأورتها، إلاّ أن الدراسات التي تناولت الأشخاص المصابين بنوع نادر من الشقيقة يدعى الشقيقة الفالجية العائلية familial hemiplegic migraine تشير إلى أن العيوب الموجودة في أقنية الشوارد ions ومضخاتها العصبية تُسبب حدوث الأورة والألم عند هؤلاء المرضى. وقد تبين أن هناك ثلاث جينات تحمل كل منها طفرة فعالة، بحيث تقدر على إحداث المرض. وهذه الجينات ترمّز أقنية الشوارد ومضخاتها. فضلا عن ذلك، تحمل هذه الجينات طفرات تزيد من استثارية الخلايا العصبية، ويفترض أن ذلك يحدث عن طريق تبدل خاصيات أقنية الشوارد والمضخات المرمّزة. وتدعم هذه المكتشفات بقوة الفكرة القائلة بأن الشقيقة قد تكون عبارة عن داء الأقنية channelopathy، وهو نمط من الأمراض حديث الاكتشاف وينجم عن اضطراب في أجهزة نقل الشوارد، وهو سبب معروف لأمراض مثل: اللانظميات القلبية cardiac arrhythmia والنوب الصرعية seizures.


تأخذ الأورة أشكالا متعددة. وقد سعى كثير من المرضى إلى تصوير أهلاسهم في أعمالهم الفنية. يلقي تصوير الأورة الضوء على التألق brightness وعدم الانتظام jaggedness الذي يعانيه كثير من الناس.

من غير الواضح إن كان سوء عمل المضخات وأقنية الشوارد هو السبيل الوحيد لإحداث الأورة. وليس من الواضح أيضا إن كانت الأشكال الشائعة من الشقيقة تتضمن خللا في الجينات الثلاث المسؤولة عن «الشقيقة الفالجية العائلية»، بيد أن التبصرات الجينية تبقى مثيرة للغاية، لأنها تشير إلى وجود علاقة بين كبت قشرة الدماغ المنتشر وبين مشكلات الأقنية الشاردية، وهي علاقة قد تكون ذات أهمية حاسمة في تصميم أدوية جديدة.


[فرضيات]
أصل ألم الشقيقة(******)
هل ينشأ الصداع من جذع الدماغ أم من قشرة الدماغ أم من تحت القشرة ؟ سؤال مايزال قيد النقاش الحاد.



من الأورة إلى الألم(*******)

في الوقت الذي كان الباحثون يحرزون تقدما في فهم العلاقة بين الأورة وكبت قشرة الدماغ المنتشر، كانوا يفتشون عن منشأ ألم الشقيقة، هذا الألم الذي يشعر به المرضى الذين يعانون الأورة، فضلا عن هؤلاء الذين لا يعانونها. إن السبب المباشر للألم بحد ذاته واضح. مع أن معظم أنحاء الدماغ لا تسجل إشارات الألم أو تنقلها، فإن شبكة الأعصاب التي تسمى جملة العصب الثلاثي التوائم triogeminal nerve system تقوم بذلك. فهذه العصبونات تنقل إشارات الألم من الأغشية التي تحيط بالدماغ والتي تسمى السحايا، ومن الأوعية الدموية التي تروي هذه الأغشية meninges. ويُنقل الألم عن طريق جملة العصب الثلاثي التوائم إلى منطقة تدعى نواة ثلاثي التوائم في جذع الدماغ، ثم ينقل من هناك إلى أعلى عن طريق المهاد thalamus إلى قشرة الدماغ الحسية المسؤولة عن إدراكنا للألم وغيره من الأحاسيس. أما ما الذي يبدأ في تفعيل الأعصاب الثلاثية التوائم في الشقيقة، فهو موضع للجدل، وهناك مدرستان رئيسيتان للتفكر فيه.

يؤكد بعض الباحثين أن كبت قشرة الدماغ المنتشر ينبه مباشرة الأعصاب الثلاثية التوائم. فعندما تمر موجة فرط الاستثارة عبر قشرة الدماغ، فإنها تؤدي إلى تحرير النواقل العصبية، مثل: الغلوتامات glutamate وأكسيد النتريك nitric oxide، إضافة إلى الشوارد. وتقوم هذه المواد الكيميائية بعمل مراسيل messengers تحرض الأعصاب الثلاثية التوائم على نقل إشارات الألم. وقد لاحظ الباحثون عند الحيوان أن كبت الدماغ المنتشر يفعّل في الواقع الأعصاب الثلاثية التوائم بهذه الطريقة.

وهذه الطريقة في حدوث الألم يمكن أن تفسر أيضا ما يحدث عند المرضى الذين لا يعانون الأورة. وبحسب هذه المقولة قد يحدث كبت قشرة الدماغ المنتشر في مناطق من القشرة لا يؤدي تفعيلها إلى إحداث أعراض قبل بدء الألم، أو أن الكبت قد يحدث عند بعض الأشخاص في مناطق واقعة تحت قشرة الدماغ وينبه الأعصاب الثلاثية التوائم. ومع أن المرضى في هذه الحالة قد لا يشعرون بالأورة، فإن الفيزيولوجيا الأساسية لديهم هي نفسها عند أولئك الذين يشعرون بالأورة. وهناك بيّنات قوية تدعم هذه الفرضية. يمكن إحداث الكبت المنتشر في حيوانات المختبر في المناطق الواقعة تحت قشرة الدماغ.

فضلا عن ذلك، فإن التبدلات في جريان الدم في الدماغ والتي تعكس مراحل إثارة القشرة الدماغية وما يتلوها من تثبيط عند المصابين بالشقيقة المترافقة بالأورة، شوهدت أيضا عند الأشخاص الذين يعانون الشقيقة غير المترافقة بالأورة، فيبدي هؤلاء المرضى أيضا زيادة كبيرة في جريان الدم، يتلوها عودة الجريان إلى الحد السوي أو أقل من ذلك. وتطرح هذه النتائج احتمال كون كبت قشرة الدماغ المنتشر هو أمر أساسي لحدوث الشقيقة، لكنه يؤدي في بعض الأشخاص فقط إلى حدوث أعراض بصرية تدعى الأورة. وعوضا عن ذلك، قد يسبب هذا الحدث أعراضا أقل وضوحا كالتعب أو صعوبة التركيز الذهني. وقد تفسر هذه النتائج السبب في أن كثيرا من الأشخاص الذين يعانون الأورة يصابون أحيانا بنوب الشقيقة من دون الأورة.

ويعتقد باحثون آخرون أن جذور ألم الشقيقة لا تكمن في الكبت المنتشر الذي يجتاح قشرة الدماغ أو ما تحتها، وإنما تقع في جذع الدماغ، وهو محطة مركزية كبيرة للمعلومات التي تنتقل من الجسم إلى الدماغ وبالعكس؛ وهو أيضا مركز المراقبة لليقظة alertness، وإدراك الضياء والضجيج، وجريان الدم الدماغي، والتنفس، ودورات النوم واليقظة، وعمل الجملة القلبية الدورانية، والإحساس بالألم كما ذُكر سابقا. وقد كشف التصوير المقطعي بالإصدار الپوزيتروني positron emission tomography أن ثلاثة تجمعات من الخلايا، أو ما يسمى النوى nuclei، الكائنة في جذع الدماغ ـ وهي الموضع الأزرق locus coeruleus ونواة الرفاء raphe nucleus والمادة السنجابية حول المسال periaqueductal gray، تصبح فعالة أثناء نوبة الشقيقة وما بعدها. وفقا لهذه الفرضية فإن الفعالية غير الطبيعية في هذه النوى قد تحرض الألم بإحدى طريقتين. تثبط النوى عادة عصبونات ثلاثي التوائم الكائنة في نواة ثلاثي التوائم قائلة لها باستمرار وبفعالية «توقفي عن القدح». وإن سوء عمل هذه النوى يستطيع تعطيل هذه القدرة، ما يسمح لعصبونات ثلاثي التوائم بالقدح، حتى لو لم ترسل السحايا إشارات ألمية. وفي هذه الحالة تنقل نواة ثلاثي التوائم الرسائل الألمية إلى المنطقة الحسية في القشرة ولو لم تردها إشارات ألمية من السحايا أو الأوعية الدموية. وقد تستطيع هذه النوى الثلاث أيضا أن تقدح الكبت المنتشر.

المحفزات
لأسباب مجهولة، يمكن للعديد من الأشياء أن تحرض نوية الشقيقة، منها: الكحول والعطور والتجفاف والتدريب الجسماني والطمث والكروب وتقلبات الطقس والتبدلات الفصلية والأرج وعدم النوم والأمكنة المرتفعة والأضواء الوامضة والجوع.



أبعد ما يمكن أن يقوله الخبراء إن الشقيقة كانت موجودة باستمرار. يصور المخطوط المزخرف (بالذهب والفضة) Scivias الذي يعود إلى القرن الثاني عشر، الرؤيا التي وصفتها رئيسة الدير والعالمة اللاهوتية <هيلدگارد> من بينبن Hildegard of Bingen. ويُعتقد أن هذه واحدة من أقدم الرسوم التي تمثل الأورة.

لقد لاحظ الباحثون أنه إذا كان لأحدٍ أن يحدث تغييرا في ناحية ما من جذع الدماغ كي يحدث أعراض الشقيقة بما فيها الأورة، فالمكان الصحيح لذلك هو تلك النوى الثلاث. إن إحدى أهم وظائف هذه النوى هي مراقبة تدفق المعلومات الحسية ـ مثل الضياء والضجيج والروائح والألم ـ التي تصل إلى المنطقة الحسية من قشرة الدماغ. وإن أي خلل عارض في وظيفة هذه التجمعات الخلوية الثلاثة يمكن أن يفسر ما يشعر به المصابون بالشقيقة من حساسية زائدة تجاه الضياء والضجيج والروائح.

يضاف إلى ذلك، أن فاعلية هذه الخلايا تتعدل بحسب الحالة السلوكية والانفعالية للشخص، وهي عوامل يمكن أن تطلق نوبة الشقيقة. تتلقى هذه النواحي من جذع الدماغ المعلومات من ناحيتين فقط من قشرة الدماغ، وهما: الناحية الحوفية limbic area والناحية جنيب الحوفية paralimbic area وهما اللتان تنظمان حالات اليقظة arousal والانتباه والمزاج. يستطيع القشر الحوفي عن طريق اتصالاته مع جذع الدماغ أن يؤثر في عمل النواحي الأخرى من قشرة الدماغ، وهي حقيقة يمكن أن تفسر كيف أن الكروب الانفعالية والنفسية يمكن أن تحفز الشقيقة، ولماذا يتقلب المزاج أثناء نوبة الشقيقة، ولماذا توجد علاقة بين الشقيقة وحالات القلق والاكتئاب، وكلاهما أكثر شيوعا عند المصابين بالشقيقة مقارنة بغيرهم.


[المعالجة]
تحسن التبصرات وسائل المعالجة(********)




وأخيرا، فإن الفاعلية الذاتية الشبيهة بالناظمة pacemakerlike التي تبديها عصبونات نواة الرفاء ـ وهي نواة بالغة الأهمية في تنظيم مسالك الألم والنظم اليومي circadian rhythm ودورات النوم واليقظة ـ تعتمد على عمل أقنية الشوارد المتقن في عصبونات تلك الناحية وعلى قدح هذه العصبونات للناقلين العصبيين السيروتونين serotonin والنورإبيفيرين norepinephrine داخل النواحي الأخرى من الدماغ. قد يكون هذا النقل العصبي آلية قديمة يمكن أن تضطرب عند الإصابة بالشقيقة: لقد بينت التجارب التي أجريت على الدودة المدورة toundworm المسماة caenorhabditis elegans، أن هناك جينتين شبيهتين بالجينات الطافرة لمصابين بالشقيقة الفالجية العائلية تعملان كمنظمين حاسمين في قدح السيروتونين. وتفتح هذه النتيجة المجال للقول إنه من المحتمل أن تكون الطفرات الحاصلة في أقنية الشوارد هي السبب في الخلل الذي يطرأ على عمل هذه النواحي من جذع الدماغ، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة استثارية نواحي قشرة الدماغ التي تسيطر عليها.

وعندئذ يصير السؤال المطروح: هل ينشأ الألم نمطيا من الفرط الجوهري لاستثارية عصبونات قشرة الدماغ (الذي يؤدي إلى كبت قشرة الدماغ المنتشر وتفعيل ألياف الألم في الشعب السحائية لثلاثي التوائم وما يتلوه من ألم)؟ أم إن بعض الخلل في فعالية جذع الدماغ هو الذي يحرض الألم (عن طريق تفعيل عصبونات ثلاثي التوائم تلقائيا وبشكل مباشر، أو عن طريق تسهيل كبت قشرة الدماغ المنتشر أو بكلا الطريقين)؟ إن السيناريو الثاني أكثر إقناعا في رأي بعض الباحثين، لأن المراقبة البالغة الأهمية التي يقوم بها جذع الدماغ للنواحي المختلفة من نشاطاتنا تستطيع تفسير الأعراض المختلفة للشقيقة.

ما الذي يمكن أن يحمله المستقبل(*********)

يوجد في الوقت الحاضر قليل من الأدوية التي تستطيع الوقاية من حدوث الشقيقة. وقد طُورت جميعها لمعالجة أمراض أخرى، من ضمنها فرط ضغط الدم والاكتئاب والصرع. ولما كانت هذه الأدوية غير نوعية للشقيقة، فليس من المستغرب أنها تعطي نتائج إيجابية في 50% من المرضى، وفي 50% فقط من مرات حدوث النوبات عند هذه الفئة من المرضى، وهي تحرض حدوث مجموعة من المضاعفات الجانبية، وبعضها يحتمل أن يكون خطيرا.

لقد بينت الأبحاث الحديثة التي تناولت آلية عمل هذه الأدوية المضادة للصرع والاكتئاب وفرط ضغط الدم أن أحد تأثيراتها هو تثبيط كبت قشرة الدماغ المنتشر. وقدرة هذه الأدوية على الوقاية من حدوث الشقيقة، سواء ترافقت بالأورة أم لا، تدعم الرأي القائل بأن كبت قشرة الدماغ المنتشر يسهم في إحداث كلا النوعين من النوب. واستنادا إلى هذه الملاحظة كنقطة للانطلاق، توصل الباحثون إلى إيجاد أدوية جديدة نوعية تثبط كبت قشرة الدماغ المنتشر. يتم في الوقت الحاضر اختبار هذه الأدوية عند المصابين بالشقيقة المترافقة بالأورة أو من دونها. وتعمل هذه الأدوية عن طريق منع فجوة مَوْصلات gap junction (وهي أحد أشكال أقنية الشوارد) من الانفتاح، ما يوقف جريان الكالسيوم بين خلايا الدماغ.

والأدوية التي تستعمل لعلاج نوب الشقيقة لها مشكلاتها، كتلك الأدوية التي استعملت للوقاية منها. فالأدوية من صنف التريبتان Triptan تقبض الأوعية في جميع أنحاء الجسم بما فيها الشرايين الإكليلية، ما حدّ من مجال استخدامها إلى درجة كبيرة. وقد طورت هذه الأدوية استنادا إلى الفكرة القائلة بأن توسع الأوعية الدموية هو الذي يسبب الألم وأن انقباضها ضروري لتخفيفه.

وقد اتضح حاليا أن مشتقات التريبتان تخفف ألم الشقيقة عن طريق منعها من تحرير مراسيل جزيئية messengers molecules، وبشكل خاص الپپتيد ذو الصلة بجينة الكالسيتونين calcitonin gene-related peptide من الأعصاب الثلاثية التوائم التي تمد نواة ثلاثي التوائم بالإشارات. ويتم بهذه الطريقة منع الأعصاب الثلاثية التوائم من التواصل مع شبكة عصبونات جذع الدماغ التي تنقل الألم. ومن الممكن أيضا أن مركبات التريبتان تمنع هذا التواصل بتأثيرها في المهاد وفي المادة السنجابية حول المسال periaqueductal gray.


أليس في بلاد العجائب
كان الكاتب <L .C. دودْكسن> (المعروف أدبيا Lewis Carroll) يشكو من نوب الشقيقة. وبعضهم مقتنع أن تحولات <أليس> الفيزيائية مستمدة من معاناة الكاتب، لأن الشعور بتشوهات الحجم، التي تدعى تقنيا الرؤية المصغرة micropsia والرؤية المضخمة macropsia،
كثيرا ما يعانيها مرضى الشقيقة.


مفاتيح حل لغز الشقيقة من الدراسات الجينية
ميّز العلماء في السنوات الأخيرة عدة طفرات جينية تشكل الأساس للشقيقة الفالجية العائلية وهي شكل جيني نادر من الشقيقة. ومع أن الأبحاث الجينية ما تزال في مراحلها المبكرة، فقد أصبح من الواضح أن هذه الطفرات تعطل عمل أقنية الشوارد والمضخات التي تنظم عمل الخلايا العصبية. وقد أقنعت هذه المكتشفات الجينية كثيرا من الباحثين بأن الأشكال الشائعة من الشقيقة تنجم عن شذواذت في عمل الخلايا العصبية وليس عن تبدلات في جريان الدم في الدماغ. وقد تعزز هذا الرأي بعد أن تبين أن ثلاثا من «جينات الشقيقة» تحمل في الوقت نفسه طفرات تسبب الصرع الذي يعد من أوائل الأمراض الجينية التي تنجم عن شذوذ في عمل أقنية الشوارد. وقد أطلق على مثل هذه الأمراض اسم الاعتلالات القنوية channelopathies؛ أما الجينات ذات الصلة بالاضطراب الجيني فهي تتضمن التالي:
الجينة CACNA1A التي تكوّد پروتينا أساسيا ذا صلة بقناة الكالسيوم العصبونية التي تدعى القناة P/Q.
الجينة ATP1A2 التي تحمل التعليمات لإنتاج پروتين يضخ شوارد الصوديوم والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا العصبية كي تحدث مدروجا شارديا ion gradient تستعمله أقنية الشوارد.
الجينة SCN1A وهي أحدث جينات الشقيقة الفالجية العائلية اكتشافا. إنها تنشئ قناة للصوديوم في العصبونات.


إن الفهم الجديد لفاعلية التريبتانات فتح المجال لتطوير أدوية جديدة ومنها تلك التي تركز على الپپتيد ذي الصلة بجينة الكالسيتونين. وهناك عدة أدوية تحصر عمل هذا الناقل العصبي المسبب للألم وهي قيد التجارب السريرية، ويبدو أنها لا تقبض الشرايين. فضلا على ذلك، يعمل الباحثون على استنباط أدوية جديدة تستهدف نواقل عصبية أخرى للعصب الثلاثي التوائم، مثل الگلوتامات glutamate وأكسيد النتريك، ضمن جهد أكبر لقطع التواصل بين الأعصاب الثلاثية التوائم التي تعصِّب السحايا وبين نواة ثلاثي التوائم الكائنة في جذع الدماغ. وستكون هذه المركبات هي الأولى التي صممت بشكل دقيق لتكافح الشقيقة أثناء النوبة باستهداف العصبونات من دون أن تقبض الأوعية الدموية.

لقد درس الباحثون أيضا المقاربات غير الدوائية لعلاج الشقيقة، ومن أمثلة ذلك الجهاز الذي يمسك باليد ويقوم بنقل ذبذبات قصيرة من التنبيه المغنطيسي. ويجري حاليا تقييم دور هذا الجهاز في معالجة الشقيقة المترافقة بالأورة أو من دونها. وتستند هذه التقنية التي تسمى التنبيه المغنطيسي العابر للقحف transcranial magnetic stimulation (TMS) إلى الفرضية القائلة بأنها قد توقف انتشار كبت قشرة الدماغ ومن الممكن أن تقي من حدوث الألم أو تفاقمه.

تمثل هذه التطورات بالنسبة إلى ملايين الأشخاص اختراقا، ليس فقط فيما يتعلق بتخفيف الألم (إذا سارت كل الأمور على ما يرام)، وإنما فيما يخص الموقف من الشقيقة أيضا. فقد انتهى العلماء والأطباء أخيرا إلى النظر إلى الشقيقة باعتبارها حدثا معقدا ومدهشا من حيث ما هي عليه من الناحية البيولوجية، وإلى تعرف آثارها المُضعفة بشدة، فالشقيقة لن تعود بعد الآن داءً تخيليا.

________________________________________
المؤلفان
David W. Dodick - J. Jay Gargus
يشترك كل من <دوديك> في اليمين و<گارگوس> في اليسار، في الاهتمام بموضوع الشقيقة والسعي إلى إدراك حقيقتها.

حصل <دوديك>، أستاذ الأمراض العصبية في مايو كلينيك Mayo clinic بأريزونا، على الإجازة في الطب من جامعة Dalhousie في «هاليفاكس» بنوفاسكوتيا (كندا)، وهو يدرس شذوذات الجملة العصبية المركزية الكامنة خلف الشقيقة وغيرها من أشكال الصداع.

أما <گارگوس>، أستاذ الفيزيولوجيا في جامعة كاليفورنيا بإيرفين Irvine، فقد حصل على الإجازة في الطب والدكتوراه من جامعة ييل Yale، وهو يدرس حاليا الأسس الجينية للشقيقة وغيرها من اضطرابات أقنية الشوارد.
________________________________________
مراجع للاستزادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صفي الدين
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 09/06/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الشقيقة مرض مزمن   السبت 09 يونيو 2012, 10:09 am

بارك اله فيك وعفانا وإباكم من الأمراض

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abcd.3oloum.org
 
الشقيقة مرض مزمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحروف :: الصحة والطب :: الصحة والطب-
انتقل الى: